تعرف عملية الاتصال :
هي العملية التي يتم من خلالها انتقال المعرفة بين شخصين أو أكثر لتصبح مشاعا بينهما و تؤدي هذه العملية إلى التفاهم بين الأشخاص لتصبح هذه العملية مكونة من عناصر و أهداف تسعى إلى تحقيقها و مجال تعمل فيه . و تعرف بأنها عملية تبادل المعاني و الرموز بين الأفراد من خلال نظام عام للرموز .
أركان العملية الاتصالية :
1- الرسالة ( المادة التعليمية ) : و هي المحتوى التعليمي المراد نقله .
2- الوسيلة ( الأسلوب ) : هي الأداة التي يتم من خلالها نقل هذه الأفكار .
3- المرسل ( المعلم ) : هي مصدر الرسالة , هو الطرف الأول في عملية الاتصال .
4- المستقبل ( المتعلم ) : و الذي يقوم بفك الرموز التي تحتوي عليها الرسالة .
الكفاية الاتصالية :
و هي وعي الفرد للقواعد الحاكمة باستعمال اللغة في موقف اجتماعي ، و يشتمل مفهوم الكفاية الاتصالية في مفهومين اساسيين هما : المناسبة و الفعالية .
خصائص الكفاية الاتصالية :
1- الكفاية الاتصالية نسبية و ليت مطلقة .
2- الكفاية الاتصالية متحركة و ليست ساكنة .
3- الكفاية الاتصالية تنطبق على اللغة المنطوقة و المكتوبة .
4- الكفاية الاتصالية تتحقق في السياق الاجتماعي للغة .
مجالات الاستعمال اللغوي :
هي مجموعة الانشطة التي يحتاج إليها الفرد من أجل تحقيق عملية التواصل .
و هي تتمثل في عدة مجالات نذكر منها :
1- نقل الأفكار
2- اللعب باللغة
3- لعب الأدوار الاجتماعية
4- الترويح عن الآخرين
5- حل المشكلات
__________________
أنواع الكفاية الاتصالية :
1- الكفاية النحوية : معرفة الفرد بالنظام اللغوي .
2- الكفاية اللغوية الاجتماعية : قدرة الفرد على فهم السياق الاجتماعي .
3- الكفاية الاستراتيجية : قدرة الفرد على استخدام الاساليب و الوسائل لللبدء بالحديث .
4- كفاية تحليل الخطاب : قدرة الفرد على تحليل أشكال الحديث .
أسس تعليم النحو اتصاليا :
1- اختيار التراكيب اللغوية بناء على دراسات توضح الفرق بيم ثقافة كل من اللغتين ، لغة المتعلم و اللغة الثانية .
2- التأكد من القدرة الاتصالية أثناء تدريس القواعد اللغوية .
3- التحديد الدقيق لشخصية مستعمل اللغة .
4- التحديد الدقيق للوحدات اللغوية .
تعليم المهارات اللغوية اتصاليا :
تعرف المهارات اللغوية في ضوء المدخل الاتصالي بأنها مجموعة القواعد اللغوية التي نستخدمها وفق سياقاتها الاجتماعية ، و تتكون المهارات اللغوية لأية لغة من أربعة أمور هي ( الاستماع و المحادثة و القراءة و الكتابة ) و عندما ننظر إلى هذه المهارات نجد أن مهارتي ( الاستماع و المحادثة ) لهما علاقة بالصوت أي بالجانب المنطوق من اللغة ، و مهارتي ( القرعداءة و الكتابة ) لهما علاقة بالجانب المكتوب باللغة ، و استنادا للنظريات اللسانيات أن أصل اللغة بأنها منطوقة لابد من العناية بمهارتي ( الاستماع و المحادثة ) ، و تعد هذه المهارات اللغوية جزء لا يتجزء من البرامج
التعليمية بحيث لا يمكن فصل هذه المهارات عن المواد التعليمية لبرامج تعليم اللغات الأجنبية .
منقول