دراسة لبعض المتغيرات المعرفية و الوجدانية المرتبطة بصعوبات تعلم القراءة لدى تلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسى باليمن
الباحث/ خديجة احمد أحمد السباعى
دكتوراه1999 ـ كلية التربية بأسيوط.
أهداف البحث :
هدف البحث إلى التعرف على الفروق بين التلاميذ العاديين والتلاميذ ذوى صعوبات القراءة فى بعض المتغيرات المعرفية و الوجدانية كما هدفت إلى الكشف عن أثر بعض المتغيرات المعرفية و الوجدانية المرتبطة بالتحصيل الدراسى لدى التلاميذ العاديين و التلاميذ ذوى صعوبات القراءة و هدف أيضا إلى التعرف على البناء العاملى للمتغيرات المعرفية و الوجدانية لدى التلاميذ العاديين و التلاميذ ذوى صعوبات التعلم فى القراءة .
عينة البحث :
تكونت عينة البحث من (338 ) تلميذا و تلميذة منهم ( 188 ) من ذوى صعوبات القراءة و ( 150 ) من العاديين و قد تم إجراء الدراسة الميدانية فى ست مدارس من محافظة تعز - باليمن .
أدوات البحث :
اربعة اختبارات تشخيصية و هى ( اختبار تحصيلى فى القراءة من اعداد الباحثة ، استيبان المستوى الاقتصادى و الاجتماعى و الثقافى من إعداد الباحثة و اختبار رافن الملون تقنين نزار العانى و أخرون ) و كذلك ثمانية اختبارات مأخوذة من بطارية Das و تقيس أربع عمليات معرفية و هى ( المعالجة المعرفية المتتابعة و المتزامنة و الانتباه و التخطيط ) و ايضا ثلاثة اختبارات تقيس المتغيرات الوجدانية و هى ( مركز الضبط من إعداد فاروق عبد الفتاح و اختبار الدافعية للأنجاز من إعداد الباحثة و اختبار تحقيق الذات من إعداد الباحثة ) و باستخدام اختبار T.Test و التحليل العاملى و تحلى الانحدار المتعدد .
نتائج البحث:
أسفر البحث الحالى عن مجموعة من النتائج أبرزها : 1- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين التلاميذ العاديين و التلاميذ ذوى صعوبات القراءة فى المعالجة المعرفية المتتابعة و المتزامنة و التخطيط . 2- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين التلاميذ العاديين و التلاميذ ذوى صعوبات القراءة فى عملية الانتباه . 3- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين التلاميذ العاديين و التلاميذ ذوى صعوبات القراءة فى المتغيرات الوجدانية ، الدافعية للإنجاز ، مركز الضبط ، تحقيق الذات . 4- وجود علاقة دالة احصائيا بين المعالجة المعرفية المتتابعة و التحصيل القرائى لدى عينة الدراسة . 5- وجود علاقة دالة احصائيا بين تحقيق الذات و التحصيل القرائى لدى عينة البحث . 6 - أوضحت نتائج البناء العاملى لمتغيرات الدراسة المعرفية و الوجدانية وجود تشابه فى العوامل بين مجموعتى العاديين و ذوى صعوبات القراءة و لكن كان هناك اختلاف فى ترتيب هذه العوامل .
توقع التحصيل و قيمته و المشاركة الوالدية للأبناء فى علاقتها بالتحصيل الدراسى لدى طلاب الثانوية العامة
الباحث/ ناجى محمد حسن درويش
دكتوراه 1997 ـ كلية التربية بأسيوط
أهداف البحث :
بيان أثر كل من التوقع الذاتى للتحصيل و توقع الوالدين لتحصيل أبنائهم و قيمة التحصيل لدى المتعلمين و مشاركة الوالدين للأبناء فى التحصيل الدراسى. أدوات البحث :
استخدم الباحث الأدوات التالية : اختبار توقع قيمةالتحصيل - اختبار المشاركة الوالدية - اختبار التوافق الشخصى - اختبار اتجاهات الأبناء نحو العمل المدرسى - اختبار الثقافة الأسرية - اختبار الدافع للإنجاز ، و تبع ذلك تقنين هذه الأختبارات.
عينة البحث :
تكونت عينة البحث من : 200 فرد ( 100 ذكور - 100 إناث)، تم اختبارهم عشوائيا من بين طلاب و طالبات الصف الثالث الثانوى بمدارس مدينة اسيوط .
نتائج البحث :
أسفر البحث الحالى عن مجموعة من النتائج أبرزها ما يلى : ظهور ثلاث عوامل تمثل التوقع الذاتى للتحصيل جذورها الكامنة من واحد صحيح هى : إدراك المتعلم لخصائصه الشخصية ، تنظيم نشاط التعلم ، خبرات النجاح و الفشل التى يمر بها المتعلم .
و اخيرا كشفت الدراسة عن : - وجود آثار مباشرة دالة لكل من توقع التحصيل و قيمته و المشاركة الوالدية فى التحصيل الفعلى لكل من الجنسين و اتضح الأثر المباشر المرتفع لقيمة التحصيل الفعلى و تضاؤل الأثر المباشر للمشاركة الوالدية فى التحصيل الفعلى لكل من الجنسين،كما ارتفعت قيم الأثار غير السلبية الدالة فى التحصيل الفعلى للتوقع الذاتى لإدراك المتعلم لخصائصه الشخصية لكل من الجنسين كما تم إيجاد الأثار المباشرة لإبعاد قيمة التحصيل فى التحصيل الفعلى لكل من الجنسين كما ارتفعت كل من الأثار غير المباشرة و غير السلبية الدالة قيمة التحصيل فى التحصيل الفعلى .
الفروق في مفهوم الذات والسلوك الاجتماعي والانفعالي لدى ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية والعاديين من تلاميذ المرحلة الابتدائية بالمملكة العربية السعودية
الباحث: سلطان بن عبد الله محمد المياح
رسالة ماجستير 2006ـ جامعة الخليج العربي، مملكة البحرين.
اهداف الدراسة:هدفت إلى التعرف على مدى دلالة الفروق في أبعاد مفهوم الذات لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية والعاديين، وكذلك هدفت إلى دراسة ما إذا كان مفهوم الذات وأبعاده يختلف باختلاف نمط الصعوبة التي يعاني منها التلميذ، والتعرف على اختلاف أنماط السلوك الاجتماعي والانفعالي باختلاف أنماط صعوبات التعلم الأكاديمية، وتحديد العلاقة بين أبعاد مفهوم الذات والسلوك الاجتماعي والانفعالي لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية.
عينة الدراسة:تكونت ا عينة الدراسة من:234 تلميذاً 117 من العاديين، 117 من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية) من تلاميذ المرحلة الابتدائية (الصف الخامس والصف السادس)، تم اختيارهم من المدارس الحكومية بمدينة الرياض للعام الدراسي 2004- 2005، وقد طبق عليهم اختبار المصفوفات المتتابعة إعداد جون رافن (John Raven)تعريب، وتقنين (فتحية عبد الرؤوف، 1999)، تم الحصول على نتائج التلاميذ في اختبارات الفصل الدراسي الأول من العام 2004-2005، ثم تطبيق مقياس تقدير الخصائص السلوكية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم إعداد فتحي الزيات، 1999، بالإضافة إلى تطبيق أداتي الدراسة، وهي: مقياس مفهوم الذات (إعداد:هيئة تبادل الأهداف التعليمية بالولايات المتحدة الأمريكية، تعريب وتقنين (فتحي الزيات، 1985)، ومقياس تقدير الخصائص السلوكية لذوي اضطرابات السلوك الاجتماعي والانفعالي إعداد:فتحي الزيات 2002
نتائج الدراسة:
1-وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.001 بين التلاميذ العاديين والتلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية، في مفهوم الذات العام وأبعــــاده (مفهوم الذات نحو الأقران، مفهوم الذات الأسري، مفهوم الذات الأكاديمي، مفهوم الذات العام) في اتجاه التلاميذ العاديين.
2- أن أكبر الفروق بين المجموعتين، كان في بعد مفهوم الذات الأسري، بينما كان أقلها في بعد مفهوم الذات نحو الأقران.
3- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين المجموعات الثلاث للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية (ذوي صعوبات القراءة، ذوي صعوبات الكتابة، ذوي صعوبات الحساب) في مفهوم الذات، وأبعاده المختلفة.
4- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين المجموعات الثلاث للتلاميذ (ذوي صعوبات القراءة، ذوي صعوبات الكتابة، ذوي صعوبات الحساب) في السلوك الاجتماعي والانفعالي العام، وأبعاده الفرعية النشاط الزائد، قصور المهارات الاجتماعية، الاندفاعية، العدوان، الاعتمادية.
5- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 في حدة السلوك الانسحابي بين التلاميذ ذوي صعوبات القراءة، والتلاميذ ذوي صعوبات الحساب في اتجاه التلاميذ ذوي صعوبات الحساب.
6-وجود ارتباط سالب دال إحصائياً عند مستوى 0.05 بين أبعاد مفهوم الذات (مفهوم الذات نحو الأقران، مفهوم الذات الأسري، مفهوم الذات الأكاديمي مفهوم الذات العام) وأبعاد السلوك الاجتماعي الانفعالي: (قصور المهارات الاجتماعية، الاندفاعية، العدوان.
7- عدم وجود علاقة ارتباطيه دالة إحصائياً بين أبعاد مفهوم الذات(مفهوم الذات نحو الأقران، مفهوم الذات الأسري، مفهوم الذات الأكاديمي، مفهوم الذات العام)، وأبعاد السلوك الاجتماعي الانفعالي الفرعية (النشاط الزائد، الانسحاب، الاعتمادية.
الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات و علاقتها بالاتجاهات و الدافعية للإنجاز الدراسي لدى طالبات المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض.
الباحث/ الجوهرة الجبيلة:1424هـ/2003م.
عينة البحث:
تكونت عينة البحث من (300) طالبة من طالبات المرحلة المتوسطة تتراوح أعمارهن بين (12 - 15سنة ) من المدارس الحكومية في مدينة الرياض وأولياء أمورهن .
الأدوات المستخدمة :
1. مقياس الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات (من إعداد الباحثة).
2. مقياس ودافعية الإنجاز الدراسي (من إعداد الباحثة ).
3. مقياس اتجاهات الطالبات نحو مادة الرياضيات (من إعداد أبو زينة وخطاب).
نتائج البحث :
وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,01) بين الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات واتجاهات الطالبات نحوها لصالح اتجاهات الوالدين .
وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا عند مستوى (0,01)بين الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات ودافعية الطالبات للإنجاز الدراسي .
وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا عند مستوى (0,01)بين اتجاهات الطالبات نحو مادة الرياضيات ودافعيتهن للإنجاز الدراسي .
فروق أعراض القلق والاكتئاب والمخاوف المرضية عند الأطفال من سن 6-12سنة العاديين والمصابين ببعض الاضطرابات النفسجسمية.
الباحث/ عائشة بنت علي عبده حجازي 1423هـ/1424هـ ،
عينة الدراسة:
تكونت من أربع مجموعات وتتمثل المجموعات الأربع فيما يلي: المجموعة الأولى : مجموعة الأطفال المصابين بالربو الشعبي وعدد 30طفل، المجموعة الثانية : مجموعة الأطفال المصابين بسكر الدم وعددهم 20طفل، المجموعة الثالثة : مجموعة الأطفال المصابين بالاكزيما وعددهم 20طفل، المجموعة الرابعة : مجموعة الأطفال العاديين وعددهم 23طفل.
نتائج الدراسة :
أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى الربو الشعبي في متغير القلق لصالح مرضى الربو عند مستوى (0.05).
أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى الأكزيما في متغير القلق لصالح مرضى الأكزيما عند مستوى (0.05) .
أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى السكر في متغير القلق لصالح مرضى السكر عند مستوى (0.05).
أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى الربو الشعبي ومرضى السكر في متغير القلق لصالح مرضى السكر عند مستوى (0.05).
أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى الأكزيما في متغير الإكتئاب لصالح مرضى الأكزيما عند مستوى (0.05).
أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى الربوالشعبي في متغير الإكتئاب لصالح مرضى الربو عند مستوى (0.05).
أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى االربو الشعبي في متغير القلق لصالح مرضى الربو عند مستوى (0.05).
أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى السكر في متغير المخاوف المرضية لصالح مرضى السكر عند مستوى (0.05).
أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى الربو الشعبي في متغير المخاوف المرضية لصالح مرضى الربو عند مستوى (0.05).
أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى الأكزيما في متغير المخاوف المرضية لصالح مرضى الأكزيما عند مستوى (0.05).
توصيات الدراسة:
توفير الجو النفسي المستقر والهادئ للأطفال المرضى قدر الإمكان لكي يشعر هؤلاء الأطفال بالأمن النفسي والإطمئنان.
إعطاء الطفال المصابين بمرض السكر فرصة التعبير عن انفعالاتهم ومشاعرهم بحرية وسماع ذلك من قبل الأسرة مع تعويدهم على الاعتماد على أنفسهم في تناول الأدوية والاهتمام ببرنامج الحمية الغذائية وتعليمهم حل مشكلاتهم بأنفسهم.
شغل أوقات الفراغ لدى الأطفال المصابين بالإكزيما وتشجيعهم على الاختلاط واللعب مع أقرانهم ليتعلموا الأخذ والعطاء بحرية والعيش في جو نفسي آمن. عدم السخرية والاستهزاء من الأطفال المصابين بالإكزيما ومراعاة فرط حساسيتهم نحو مظهرهم الخارجي.
تدريب الأطفال المصابين بمرض السكر على عمل قوائم المتعة الخاصة بالأنشطة التي يمارسها الطفل في اليوم والليلة للتقيل من أعراض الإكتئاب لديهم .
تدريب الأطفال المصابين بمرض السكر والربو على الاسترخاء العضلي للتخفيف من أعراض القلق لديهم.
أهمية العلاج باللعب كوسيلة علاجية لمساعدة الأطفال للتخلص من بعض معاناتهم.
أدوات الدراسة:
مقياس قلق الاختبار من إعداد "علي محمود شعيب "المقنن على البيئة السعودية .مقياس الدافعيه للإنجاز من إعداد الباحثة . استمارة المستوى الاجتماعي والاقتصادي من إعداد الباحثة .
نتائج الدراسة:
1-وجود علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين قلق الاختبار و الدافعية للإنجاز لدى طالبات التخصص العلمي, بينما لم توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين قلق الاختبار و الدافعية للإنجاز لدى طالبات التخصص الأدبي.
2-لم توجد فروق دالة إحصائياً في قلق الاختبار لدى طالبات كلية التربية لإعداد معلمات المرحلة الابتدائية منخفضي الدافعية ومرتفعي الدافعية .
3-لم توجد فروق دالة إحصائياً في درجات كل من قلق الاختبار, الدافعية للإنجاز لدى طالبات كلية التربية لإعداد معلمات المرحلة الابتدائية منخفضي المستوى الاجتماعي والاقتصادي ومرتفعي المستوى الاجتماعي والاقتصادي.
4-وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدافعية للإنجاز لدى طالبات التخصص العلمي وطالبات التخصص الأدبي لصالح طالبات التخصص العلمي, بينما لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في قلق الاختبار لدى طالبات التخصص العلمي وطالبات التخصص الأدبي في كلية التربية لإعداد معلمات المرحلة الابتدائية.
القيم الخلقية و علاقتها بالعصابية ( دراسة ميدانية على عينة من طالبات كلية التربية للبنات بمدينة الرياض ).
الباحث/ فوزية علي الشهري .
عينة البحث:
بلغ عددها (253) طالبة من الفرقتين الأولى و الرابعة من الأقسام الأدبية و العلمية بواقع (159)طالبة في الأقسام الأدبية و (94) طالبة في الأقسام العلمية .
الأدوات المستخدمة:
مقياس القيم الخلقية _ إعداد الباحثة . مقياس العصابية _ ل ( أيزنك ) إعداد ميسرة طاهر .
نتائج البحث:
1- وجود ارتباط سالب دال إحصائيا عند مستوى (01, 0) بين القيم الأخلاقية و العصابية
2-وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (05, 0)بين طالبات الفرق الأولى و بين طالبات الفرق الرابعة في التمسك بالقيم الخلقية لصالح الفرق الأولى .
3- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طالبات الأقسام الأدبية و بين طالبات الأقسام العلمية في التمسك بالقيم الخلقية .
4-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طالبات الفرق الأولى وبين طالبات الفرق الرابعة في العصابية .
5- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طالبات الأقسام الأدبية وبين طالبات الأقسام العلمية في العصابية .
مدى فاعلية أسلوب العلاج الجماعي في تخفيض الاكتئاب النفسي لمرضى الغسيل الكلوي المترددين على المراكز الصحية بمدينة مصراتة
الباحث/ منوبية خليفة الحداد
ماجستير 2008 جامعة 7 أكتوبر - كلية الآداب/ مصراتة ( قسم علم النفس) ـ ليبيا.
أهداف البحث:- 1
تطبيق برنا مج علاجي نفسي يهدف إلى تخفيض الاكتئاب النفسي للمجموعة التجريبية من مرضى الغسيل الكلوي في إطار جماعي.
2- معرفة مدى فاعلية أسلوب العلاج النفسي الجماعي في تخفيض الاكتئاب النفسي للمجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة من مرضى الغسيل الكلوي.
3- التعرف على الفروق ذات دلالة إحصائية في الاستجابة لأسلوب العلاج النفسي الجماعي للمجموعة التجريبية من مرضى الغسيل الكلوي وفقا لمتغير العمر مابين 20-32 سنة.
4- كما هدف البحث الحالي إلى الوقوف على مدى ملائمة هذا النوع من العلاج النفسي للبيئة الليبية.
نتائج البحث:-
1- ثبتت فاعلية أسلوب العلاج النفسي الجماعي في تخفيض الاكتئاب النفسي والذي تم إخضاعه للمجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة من مرضى الغسيل الكلوي إذ اتضحت الفروق الإحصائية الدالة للمجموعتين التجريبية والضابطة وكذلك بين القياسين القبلي والبعدى للمجموعة التجريبية.وبالتالي يمكن توضيح إن العلاج النفسي الجماعي (كمتغير مستقل) باستخدام البرنامج المصمم ذو تأثير فعال في تخفيض الاكتئاب النفسي (المتغير التابع) لدى عينة البحث (المجموعة التجريبية) وانتهى البحث إلى إن العلاج النفسي الجماعي يمكن الاستفادة منه في المجتمع الليبي خاصة لما يعانونه مثل هؤلاء المرضى (مرضى الفشل الكلوي والذين يتعالجون بالغسيل الكلوي).
2- لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية للمجموعة التجريبية في الاستجابة لأسلوب العلاج النفسي الجماعي وفقاً لمتغير العمر مابين 20-32 سنة.
فاعلية العلاج النفسي السلوكي الجماعي في خفض درجة الشعور بالوحدة النفسية لدى عينة من طالبات الإقامة الداخلية في جامعة الملك سعود بالرياض
الباحث/ أسماء محمد الحسين
1417هـ/1997م
هدف الدراسة :
هدفت هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على أهمية العلاج النفسي السلوكي الجماعي , وبيان مدى فعاليته من خلال البرامج المقدم في خفض مستوى الشعور بالوحدة النفسية , وإكساب العضوات المشاركات في برنامج الدراسة - من الطالبات المغتربات اللاتي يعانين من هذا الشعور - والمهارات الاجتماعية اللازمة لتحقيق الاستقرار النفسي والتوافق الاجتماعي لديهن مما يؤدي بالتالي إلى المساهمة في إثراء الخبرات العلاجية بهذا المجال و فتح الباب للخطوات المحلية التالية للحاق بركب العلاج النفسي المعاصر
عينة الدراسة :
تكونت عينة الدراسة من (20) طالبة جامعية من بين الطالبات المقيمات إقامة داخلية بجامعة الملك سعود من اللاتي يد رسن بالأقسام الأدبية ومن غير المتزوجات ومن المنطقتين الوسطى والشرقية في العام الجامعي (1416)و كانت الأعمار الزمنية لأفراد هذه المجموعة تتراوح ما بين (18-24) سنة .
منهج الدراسة :
اتبعت الباحثة المنهج التجريبي المتمثل في القياس قبل التجربة و بعدها للمجموعة التجريبية و الضابطة و ذلك للتأكد من فاعلية البرنامج العلاجي المتقدم ( التغير المستقل) في خفض درجة الشعور بالوحدة ( التغير التابع ) لدى العينة .
أدوات الدراسة :
1-استمارة جمع بيانات للطالبة المقيمة ( من إعداد الباحثة ) .
2- مقياس الشعور بالوحدة النفسية ( إعداد : خضر و الشناوي ) , و قامت الباحثة بتعديله بما يناسب عينة الدراسة .
3- برنامج العلاج النفسي السلوكي الجماعي (إعداد الباحثة ) , و جاء تطبيقه خلال تسع عشرة جلسة , و اشتمل على بعض أهم الفنيات السلوكية المتبعة كالاسترخاء و التطمين التدريجي و التدريب التأكيدي و النمذجة , وفنيات التدعيم , وتدريبات المهارات الاجتماعية , و غيرها مما يلزم .
نتائج الدراسة :
1-وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة الشعور بالوحدة النفسية بين القياس القبلي والقياس البعدي للمجموعة التجريبية لصالح القياس البعدي .
2-وجود فروق دالة وواضحة في درجة الشعور بالوحدة النفسية بين المجموعة التجريبية لصالح المجموعة التجريبية .
وقد أوردت الباحثة عدداً من التوصيات التي ارتكزت على ضرورة الاهتمام بالعلاج النفسي السلوكي الجماعي، و إدخاله ضمن البرامج الصحية النفسية بالمملكة .
أثر الاتصال الشخصي في تنمية الوعي بمفاهيم الحماية من الإساءة الجنسية للأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط
الباحث/ منى أحمد مصطفى عمران
مجلة دراسات الطفولة المجلد 11 عدد أبريل 2008 م – جامعة عين شمس.
أهداف البحث:
التعرف على أثر الاتصال الشخصي، وبرنامج معد باستخدامه، فى تنمية الوعى بمفاهيم الحماية من الإساءة الجنسية للأطفال ذوى التخلف العقلى البسيط.
عينة البحث:
اعتمد البحث على عينتين إحداهما ضابطة يبلغ قوامها (15) مفردة، والأخرى تجريبية، يبلغ قوامها (15) مفردة أيضاً من الأطفال ذوى التخلف العقلى البسيط من مؤسسة آباء وأبناء للإعاقات الذهنية بمحافظة القاهرة، مما يتراوح عمرهم الزمنى ما بين (13– 19) سنة وعمرهم العقلى ما بين (6– 11) سنة.
أدوات البحث:
استخدم الباحث استمارة تحديد المستوى الاجتماعى الاقتصادى الثقافى (إعداد صلاح مخيمر 1979، واختبار جود إنف– هاريس للذكاء، ومقياس الوعى بمفاهيم الحماية من الإساءة الجنسية للأطفال ذوى التخلف العقلى البسيط، (إعداد الباحثة) وبرنامج الاتصال الشخصى لتنمية الوعى بمفاهيم الحماية من الإساءة الجنسية للأطفال ذوى التخلف العقلى البسيط.
نتائج البحث:
وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق برنامج الاتصال الشخصى لتنمية الوعى بمفاهيم الحماية من الإساءة الجنسية للمتخلفين عقلياً لصالح القياس البعدي.
وبالتالى أثبتت النتائج فاعلية تأثير برنامج الاتصال الشخصى فى تنمية الوعى بمفاهيم الحماية من الإساءة الجنسية للأطفال ذوى التخلف العقلى البسيط.