دراسة مقارنة للنمو الاجتماعي ورسوم الأطفال المحرومين أسرياً وغير المحرومين أسرياً
الباحث/ منيرة بنت صالح الغصون
الأهداف:
دراسة الفروق فى النمو الاجتماعى ورسوم الأطفال المحرومين اسرياً والأطفال غير المحرومين أسرياً
العينة:
تكونت عينة البحث من (30) تلميذة من التلميذات المحرومات اسرياً الدراسات بالمرحلة الابتدائية والمقيمات بدور الرعاية الاجتماعية بمدينة الرياض و(30) تلميذة من التلميذات غير اللاتى يعشن مع والديهن ويدرسن بالمرحلة الابتدائية بمدينة الرياض.
الأدوات:
1. مقياس النمو الاجتماعى (إعداد الباحثتان)
2. موضوعات الرسم وهى (الأم، الأب، الأسرة، العيد) (إعداد الباحثتان)
3. مقياس تحليل الرسوم الخاصة بالأطفال (إعداد فالنتينا سلامة بعد تقنينه على البيئة السعودية)
النتائج:
1. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين الأطفال المحرومين أسرياً والأطفال غير المحرومين أسرياً فى النمو الاجتماعى لصالح الأطفال غير المحرومين.
2. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين الأطفال المحرومين أسرياً فى المرحلة الابتدائية والأطفال غير المحرومين أسرياً فى أبعاد النمو الاجتماعى الداخلية فى تلك المرحلة لصالح الأطفال غير المحرومين.
3. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين رسوم الأطفال المحرومين أسرياً فى المرحلة الابتدائية ورسوم الأطفال غير المحرومين أسرياً فى أربع عشر عنصرا (14) من عناصر استمارة تحليل الرسوم.
الكفاءة الاجتماعية والتوافق المدرسي لدى التلاميذ المتفوقين والعاديين وذوي صعوبات التعلم
الباحث/ أحمد أحمد عواد
الأهداف:
التعرف على طبيعة الفروق في مكونات الكفاءة الاجتماعية (السلوك المفضل لدى المعلم، السلوك المفضل لدى الأقران، سلوك التوافق المدرسي) فيما بين التلاميذ المتفوقين والعاديين وذوي صعوبات التعلم، ومدى اختلاف الكفاءة الاجتماعية بين التلاميذ باختلاف جنس التلميذ.
العينة:
تكونت العينة النهائية للدراسة من (160) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي، بواقع (42) تلميذاً وتلميذة من المتفوقين، (87) تلميذاً وتلميذة من العاديين، و(32) تلميذاً وتلميذة من ذوي صعوبات التعلم.
الأدوات:
طبق عليهم قائمة المؤشرات السلوكية المميزة للتلاميذ المتفوقين (إعداد: الباحثين)، وقائمة المؤشرات السلوكية المميزة لذوي صعوبات التعلم (عداد: الباحثين)، واختبار المصفوفات المتتابعة الملونة لرافن (إعداد: عبدالفتاح القرشي، 1987) مقياس ولكر ومكونيل للكفاءة الاجتماعية والتوافق المدرسي- صورة الأطفال (إعداد: "والكر ومكونيل"، 1995، تعريب أحمد عواد، 2002).
النتائج:
1. وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين التلاميذ المتفوقين والعاديين في أبعاد مقياس الكفاءة الاجتماعية والتوافق المدرسي والدرجة الكلية للمقياس، وذلك لصالح المتفوقين.
2. وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين التلاميذ المتفوقين وذوي صعوبات التعلم في أبعاد مقياس الكفاءة الاجتماعية والتوافق المدرسي والدرجة الكلية للمقياس، وذلك لصالح المتفوقين.
3. وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين التلاميذ العاديين وذوي صعوبات التعلم في أبعاد مقياس الكفاءة الاجتماعية والتوافق المدرسي والدرجة الكلية للمقياس، وذلك لصالح العاديين.
4. عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث من مجموعات الدراسة في مكونات الكفاءة الاجتماعية والتوافق المدرسي.
برنامج للحد من الضغوط النفسية والاجتماعية للأمهات اللاتي تَعُلنْ أسر بها أطفال أيتام
الباحث/ أسماء أبو بكر عبد القادر
الباحث/ سهير إبراهيم عبد ميهوب
الأهداف:
التحقق من فاعلية برنامج للحد من الضغوط النفسية والاجتماعية التى تواجه المرأة التى تعول بسبب الترمل
الأدوات:
برنامج إرشادي للحد من الضغوط النفسية والاجتماعية التى تواجه المرأة التى تعول بسبب الترمل
النتائج:
أكدت نتائج الدراسة فاعليه البرنامج في الحد من الضغوط النفسية والاجتماعية التي تواجه المرآة التي تعول أطفال.
ترى الباحثتان أن هناك مجموعة من العوامل ساهمت في نجاح البرنامج ولعل ابرز هذه العوامل يتمثل في الآتي:
1. رغبة الأمهات اللاتي تعلن أسر في تلقى المساعدة للحد من الضغوط التي تعانين منها .
2. ساعد البرنامج في تعديل بعض المفاهيم السلبية السائدة عندهن مثل الحظ ومحدودية القدرة والسلبية...والنظرة التشاؤمية .....إلخ
3. ساعدهن البرنامج في التعامل مع المشكلات اليومية بنجاح حيث استطاعت كل واحدة منهن التعامل بطريقة أفضل من قبل.
التوصيات:
التوسع في استخدام البرامج الوقائية والعلاجية مع الأمهات العائلات لأسر لمساعدتهن على مواصلة الحياة بكل أعبائها والتكيف معها، وحث المحيطين على مشاركتهن كًل حسب قدراته وإمكانياته عن طريق الجهود التطوعية بالتنسيق مع المؤسسات العاملة في هذا المجال. وكذلك الاهتمام بأطفال الأمهات اللاتي تعلن أسر وتوفير العديد من البرامج التعليمية والتثقيفية والتروحية لهؤلاء الأطفال. وإعداد كوادر من الشباب المدربين والمؤهلين للعمل مع هذا القطاع من المجتمع.
الذكاء المتعدد والتحصيل الدراسى لدى طلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية بدولة الكويت دراسة نفسية استكشافية
الباحث/ معصومة احمد إبراهيم
مجلة دراسات الطفولة - معهد الدراسات العليا للطفولة - عين شمس أبريل 2004م
الأهداف:
الكشف عن طبيعة الذكاء المتعدد لدى عينات من طلبة المدارس المتوسطة والثانوية بدولة الكويت.
العينة:
اشتملت العينة على (393) طالباً و(384) طالبة من الصفوف الثامن والتاسع والعاشر في المرحلتين المتوسطة (الإعدادية) والثانوية من مدارس التعليم الحكومي والموزعة على جميع المناطق التعليمية الست في دولة الكويت.
الأدوات:
استخدمت الباحثة مقياساً رئيسياً للكشف عن كل أنواع الذكاء وفقاً لنظرية جاردنر للذكاءات المتعددة لدى الطلبة.
النتائج:
وجود فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث لصالح الإناث في الذكاء اللغوي والذكاء المكاني.
ظهرت فروق دالة إحصائياً لصالح طلبة المرحلة المتوسطة من الجنسين في الذكاء اللغوي.
تفوق طلبة محافظة حولي في الذكاءات التالية :- الذكاء المكاني، والذكاء الموسيقي ، والذكاء الاجتماعي ، والذكاء الشخصي وفي الدرجة الكلية للمقياس على غيرهم من الطلبة في المحافظات الأخرى.
كما تفوق الطلبة ذوي والدين من التعليم المرتفع على زملائهم من والدين ذوي المستوى التعليمي المنخفض في الذكاءات التالية:- الذكاء المنطقي/ الرياضي والذكاء المكاني ، والذكاء الموسيقي.
كما كشفت الدراسة عن وجود علاقة إرتباطية موجبة بين أبعاد الذكاء المتعدد والمقررات التي يدرسها الطلبة في المرحلتين الدراستين (المتوسطة والثانوية).
برنامج إرشادى لتنمية الوعى الغذائى لدى الأمهات وأثره فى خفض بعض الاضطرابات النفسية لدى أطفالهن من تلاميذ المرحلة الابتدائية
الباحث/ شادية أحمد عبدالخالق
الأهداف:
يستهدف البرنامج الإرشادي إلى خفض الاضطرابات النفسية لدى الأطفال من خلال تنمية وعى الأمهات بما يقدمنه للأطفال من أغذية.
العينة:
عينة من أمهات لتلاميذ فى المرحلة الابتدائية فى المرحلة العمرية من 8-11 عام يعانى أطفالهن من اضطرابات فى النوم والأكل والتحصيل الدراسى (غير واضحة العدد).
الأدوات:
مقياس ممارسات السلوك الغذائى (من تصميم الباحثة)
بطارية مقاييس الاضطرابات النفسية للأطفال (من تصميم الباحثة)
برنامج تنمية الوعى الغذائى، وهو برنامج إرشادى سلوكى معرفى (من تصميم الباحثة.)
النتائج:
إن هذا البرنامج يقدم بعض الجوانب المعرفية حول الأسلوب الغذائى، ونوعية الأطعمة، وتأثير الطعام والسلوك والممارسات الغذائية على الحالة الصحة العامة والتى بدورها ترتبط بالحالة النفسية والعقلية، والبرنامج بجوانبه المختلفة، وإن كان موجهاً للأمهات ممن لديهن أطفال فى المرحلة الابتدائية، إلا أنه يصلح بشكل عام لكل الأفراد سواء أكانوا أمهات أو آباء أومراهقين أو شباب... إلخ، وتوصى الباحثة بأن يتم تعميم مثل هذه البرامج وتعريف الناس بخطورة العمليات الغذائية الخطر الكامن خلف أساليب الطهى التى تغير من فائدة الغذاء أحياناً وتحوله إلى مادة سامة مسرطنه كما ورد سابقاً مما يترك آثاره على كافة الجوانب النفسية والعقلية.
الضوابط الاجتماعية للحد من جنوح الأحداث في المجتمع الأردني ومستوى فاعليتها ومقترحات زيادة كفاءتها من وجهة نظر بعض ممارسيها
الباحث/ فواز رطروط وآخرون
2008م
الأهداف:
الوقوف على الضوابط الاجتماعية لجنوح الأحداث في المجتمع الأردني، ومستوى فاعليتها، ومقترحات زيادة كفاءتها.
العينة والأدوات:
العينة جمعوا في ورشة العمل، التي عقدتها وزارة التنمية الاجتماعية في مركز أسامة بن زيد لرعاية الأحداث الذكور الموقوفين بالأردن، بمطلع شهر كانون الثاني من عام 2008 ، التي استعمل فيها منهج البحث النوعي، القائم على رصد استجاباتهم بطرقتي العصف الذهني، ومجموعات العمل البؤرية.
النتائج:
يرى المشاركون، بأن الضوابط الاجتماعية لجنوح الأحداث، تكمن في أحد عشر مصدراً، بعضها قوي الفاعلية، مثل: التشريع، والأسرة، والمدرسة، والدين. وبعضها الثاني متوسط التأثير كالإعلام، والمؤسسات المجتمعية (ببعديها المحلي، والمدني)، وجماعة الرفاق، والحالة الاقتصادية للأسرة. وبعضها الثالث ضعيف الأثر، الذي يتمثل في الوضع الصحي للأسرة، وأفرادها، وسن الحدث، ونوعه الاجتماعي. واقتراح المشاركون مجموعة من الآليات العملية؛ لزيادة كفاءة الضوابط الاجتماعية لجنوح الأحداث، التي توافقوا عليها، جوهرها توفير مقومات هذه الضوابط، وإزالة معوقاتها.
وبالرغم من تباين خصائص المشاركين، المتمثلة في سنهم، ونوعهم الاجتماعي، ومستوى تعليمهم، وتخصصهم العلمي، وخبرتهم العملية، ومسمياتهم الوظيفية، إلا أن استجاباتهم حول ماهية الضوابط الاجتماعية لجنوح الأحداث في مجتمعهم، ومستوى فاعليتها، ومقترحات زيادة كفاءتها، تقاطعت مع نظريات الضبط الاجتماعي، وأوجدت مجالات جديدة للفعل الاجتماعي، يمكن تطبيقها في ميدان رعاية الأحداث.
صعوبات التقويم في التعليم المتوسط واستراتيجيات الأساتذة للتغلب عليه
الباحث/ يوسف خنيش.
ماجستير جامعة باتنة -2005
الأهداف:
معرفة صعوبات التقويم في التعليم المتوسط واستراتيجيات الأساتذة للتغلب عليها
العينة:
شملت عينة الدراسة أساتذة التعليم المتوسط ذكورا وإناثا من خريجي المعاهد التكنولوجية للتربية سابقا، وخريجي الجامعة والذين تتراوح خبرتهم في مهنة التدريس بين سنتين وتسعة وعشرين سنة.
الأدوات:
استبيان من تصميم الباحث والذي استعان فيه بمقابلات غير موجهة مع العينة ، كما قام بالأخذ بآراء المفتشين في قطاع التربية والتعليم.
النتائج:
وجود صعوبات في التقويم في مرحلة التعليم المتوسط بنسبة 86.30 بالمئة، وعدم وجود فروق بين الذكور والإناث وبين الأساتذة خريجي الجامعات والأساتذة خريجي المعاهد التكنولوجية للتربية في صعوبات التقويم.
كما توصل الباحث إلى كشف قدرة أساتذة التعليم المتوسط على استعمال الاستراتيجيات اللازمة كحلول للصعوبات التي يعانون منها بنسبة 87.47 بالمئة ، مع عدم وجود فروق في استعمال الاستراتيجيات بين الذكور والإناث
علاقة الضغوط النفس اجتماعية بتقدير الذات لدى المدمنين المسجونين-دراسة ميدانية بمدينتي بسكرة و ورقلة
الباحث/ بوزقاق سميرة
ماجستير، جامعة محمد خيضر 2008
الأهداف:
معرفة علاقة الضغوط النفس اجتماعية بتقدير الذات لدى المدمنين المسجونين
العينة:
طبقت الأدوات على عينة قوامها( 106)مدمنا مسجونا ،يمثلون (18.99) من المجتمع الأصلي الذي بتكون من (558) مدمنا ،وهم نزلاء بمؤسستي إعادة التربية بسكرة وورقلة ،وقد تم اختيارهم بطريقة قصدية لتمثيلها المجتمع الأصلي .
الأدوات:
مقياس تقدير الذات لكوبر سميث.
استبيان الضغوط النفس اجتماعية .
النتائج:
1- درجات أفراد عينة الدراسة مرتفعة على مقياس الضغط النفسي الاجتماعي ذا الطابع الأسري ،المهني و الاقتصادي.
2- توجد علاقة حقيقية سالبة بين درجات الضغط النفسي الاجتماعي ومستوى تقدير الذات لدى أفراد عينة الدراسة .
3-توجد فروق في مستويات تقدير الذات حسب فئتي العمر (20-39) و(40-59) للمدمنين ذوي الضغط النفسي الاجتماعي المرتفع.
علاقة هوية الأنا بفاعلية الذات والذكاء الوجداني لدى عينة من المراهقات(موهوبات – عاديات بمكة المكرمة)
الباحث/ ليلى بنت عبد الله السليمان المزروع
مجلة دراسات الطفولة (2007م) معهد الدراسات العليا للطفولة، القاهره.
الأهداف:
الكشف عن العلاقة بين هوية الأنا وكل من فاعلية الذات, والذكاء الوجدانى
العينة:
طبق على عينة قوامها (104) طالبة, (49) طالبة من الطالبات المرشحات للبرنامج الإثرائى من قبل مركز الموهوبات بمكة المكرمة, و(55) طالبة من الطالبات العاديات تم اختيارهن عشوائياً من طالبات الصف الأول ثانوي, فى الفصل الدراسى الأول/ الثانى من العام الدراسى 1426/1427هـ
1. وجود ارتباط إيجابى ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.001) بين درجات هوية الأنا وكل من درجات فاعلية الذات, والذكاء الوجداني.
2. وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط كل من درجات فاعلية الذات والذكاء والوجدانى للطالبات الموهوبات, والعاديات، لصالح الموهوبات.
3. وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات هوية الأنا للطالبات الموهوبات, والطالبات العاديات، لصالح العاديات.
4. وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات أبعاد مقياس هوية الأنا للطالبات الموهوبات, والعاديات، لصالح العاديات.