-يحتاج المرء في كثير من اللحظات والمراحل الصعبه من حياته الى عقل ناضج يقف الى جانبه
-عاداتنا وتقاليدنا التي لاتقوم على اساس ديني صحيح هي كالاخطبوط الذي يفرض سيطرته وتعنته علينا
-اليك خالقي ...
لاادري الى متى تمتد حبال صبرك على عبادك ..
تجرنا اوتار الذنوب والمعاصي الى طرق بعيده عن طريقك ...
لكنك تفتح ابواب امالك لعبادك..
خالقي...
نخطئ كثيرا في حقك لكنك تظل مشرعا اجنحة رحمتك للمتظلين تحتها.
-لولاك ايها الامل لما رايتني اضحك..
لولاك ايها الامل لما رايتني شامخا اكابد واصارع موجات الالم المارقه
لولاك لما رايت هذا حالي..
كن جواري دائما كن صديقي ..كن رفيقي وقت هبوب رياح الشقاء..خذ ماتريد لكن لاتغب عني.
-براكين تنفجر ..رياح هوجاء تعصف..امواج متضاربه تتلاطم..مد وجزر..ليل ونهار..اسود وابيض..غيوم ملبده وسماء صافيه..
صفحة بيضاء واخري متسخه باليه .حوادث واحداث تجول في هذا الفلك الواسع العميق..اناس وعالم غاد ورائح..تضارب وتضاد جمود وعناد..
حروب وسلام..لكن ماتلبث الا ان تنفجر ينابيع الامل والسعاده في ربوعك ايتها النفس التائهه اليائسه.
-الانتقال من مرحله الى مرحله كثيرا مايشوبه تشويش وقلق وعدم اتزان
وصعوبه ..لكن سرعان ماتعود النفس الى توازنها وسعادتها وقناعتها اذا
ماستطاعت تجاوز ذلك بذكاء ورويه وثقه.
اظنه ذاك الريح المسترسلة التي ان هبت على الارض الجرداء القاحلة
عملت على تلقيح حبوبها وازدهار وردها وغرس بذورها فتتحول تلك النفس الجرداء التي اصابها السخط وفقدان الروح
بالارض الطيبة التي لا تنبت الا خير ولا تخرج الا ثمر فتتحول شراينها الى سيقان يستظل المرء تحتها ويسعد بالعيش والاطمئنان
ذلك الامل الذي فقدناه او تجاهلناه ونحن نواجه ضخب الحياة ~
أم فهد
لكلماتك صدى في النفس
فاستبشرت خيرا بحرفك الراقي ~