نــداء الـثـورة في عيدها

أتـيـت إلـيـك ألـتـمـس الجــوابـا
فـمـا عــاد الـركـون بـمـستطابـا
شباب الخمس والعشرين نــادوا
فـلـبـى نـــداءهم جـيـلا يـهابـا
تقاطرت الجمـوع عليه فـجــرا
كـمـاء الـسيــل يـخـترم الهضابـا
تـنـاديـنـا مـشـــاعـل في خـلـود
مــن الـجـنـات سـرعـان الإيـابـا
ففي الـتحـريـر هـامـات تـباهي
عـلى الـثـقـليـن ما زالـت شـهابـا
تـبـوح بـسـرهـا في كل صوت
مـتى أمـسى الخنوع لـنـا حرابـا
صهـيـل جـوادهـا في كل شـبـر
ولـبـى نـداءهـا شـعـبـا مـصابـا
فـيـا شـعـب الكـنـانـة أنـت حـر
عـلى العـرصـات مادمـتـم ديـابـا
فـقـم للـمـجـلـس الطاغي وكـبـر
ففي الـمـيـدان قـد قـتـل الـشبـابا
رأيـتـم كـيـف يفـتضح العـذارى
ويـكشـف للـورى ظـلمـا فـخابا
إذا الميدان ضج بقاطنيه
فــلا ظـلـم يـــدوم ولا عـذابـا
فمن داس المحارم فوق أرضي
ستـقـتص الـشعـوب إذا تـغـابـا


للشاعـر/ سـيـد محمد عـبـد الموجود
أسيوط /ديروط / منشية ناصر
2/3/1433هـ
25/1/2011م



كلمات البحث

العاب ، شعر ، قصائد ، شاعر ، قصيدة